کد خبر: ۱۴۲۰۳
تاریخ انتشار: ۱۱ بهمن ۱۳۹۸ - ۲۰:۵۴-31 January 2020
«گوسفند و گرگ»
فرد ملك چان دايماً يحط وزيره بمحنه, ما يوم يمر و الوزير مرتاح, كل وكت يخاف من الملك يوم من الأيام إختلف الملك ويَّ الوزير على فرد قضية و الملك راد إيمحِّن الوزير, طلب مِنّه كون إيجيب له طِلِي و إيخليه عنده سنة زمان بس كون لا إيزود وزنه و لاينگص.

هذا الوزير إحتار ظل يفرك ابلحاته و ايدوّر حل الهاي الورطة, ظل ايدور من ديرة الديرة ما خَلّه گاع ما سحگها, راح لأهل الغنم راح للبدو راح للعربان, كلمن يروح له ايگله يابه مايصير هيچي, هوَّ الطلي لو يسمن لو يسِل.

ذاك اليوم لاگاه فرد شايب, و هوَّ حاله حال السدانه بالماي لاهي راكسة و لاهي امسيسة.
الشايب گاله: اشوفك مثل الغرگانه مراكبه! اشصاير؟
گاله: سالفتي سالفة مايحلها عارف و لايفِلها هارف.

گاله: گول بلكت اگدر احلها؟

گاله: انا وزير و الملك طلب مني اجيبله طلي, و احرزه اله سنة زمان ابشرط لا ايزود وزنه او لا ينگص.
الشايب گاله: هاي سهله والحل عندي، تروح اتجيب طلى اتخليه ابحيره، وتحط ابصفه ذيب، وتخلي بينه أو بين الذيب شباچ و کلما اتعلفه يشوف الذيب، و من خوفه كلشي الياكله ما يعمره ولا يسمنه
صاحبنا الوزير يروح يسوي كل ما گاله الشايب بالفعل، ياخذله طلي ويروح جدام الملك و يوزنه و ياخذه ويشرط للملك بأن الطلى بعد سنه هذا وزنه، و الملك هم يخلي حراس على كل ما يفعله صاحبه الوزير و الطلي، خاف لا يظل يغش و يجذب عليه و يحطله طلی ثاني ابداله.

راحت ایام و مشت ایام، الحد ما دار حول شرط الوزير و الملك، وصل يوم الموعود اجه الوزير يعت بالطلي القصر الملك، الملك شاف الطلي لا زايد وزنه ولا ناگص. الملك اتحير ابهاذ العمل گال للوزير : شسويت وي الطلي او خليته لا زايد ولا ناگص؟

گاله: يبت ذیب او خليته يم الطلي، الطلي من خوفه من الذئب ظل اشما ياكل ما يعمر، هسه آنا يبتها اوياك خوف الخوف، خاف اسوي شي او تذبحني، سالفتنه انا اوياك مثل سالفة الذيب و الطلي.

وانا خليتهم واییت.
 

منبع : کتاب «الحکایة الشعبیه فی الأهواز»
عبدالعزيز حمادي




نظر شما
نام:
ایمیل:
* نظر:
به روایت مذهبی ها